منتديات عالم إبتــســام الصغير
ضيفنا الكريم

اهلا وسهلا

بك في منتديات عالم ابتسام الصغير

يسعدنا انضمامك إلينا


منتديات عالم إبتــســام الصغير

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
عالم البراءة والطفولة والتميز والجمال

شاطر | 
 

 قصة شهيد فوق الجبين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عالم ابتسام الصغير
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 250
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: قصة شهيد فوق الجبين    الخميس أكتوبر 28, 2010 6:53 am


عملية جهادية مشتركة استهدفت مستوطنة "كفار داروم" في قطاع غزة

{ قَاتِلوُهُمْ يُعَذِّبهُم اللهُ بِأَيْديكُمْ ، وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلًيْهِمْ ، وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ } التوبة (14)





الشهيد القسامي محمد ربحي بركة


نوع العملية : اقتحام مستوطنة .

مكان العملية : مغتصبة "كفارداروم" شرق دير البلح وسط قطاع غزة.

زمان وتاريخ العملية : ما بين الساعة 6:00 وحتى الساعة 07:30 من صباح يوم الجمعة 12 ربيع الآخر 1426 هـ الموافق 20/5/2005م.

جهة التنفيذ : عملية مشتركة، نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام ، وألوية الناصر صلاح الدين ، وكتائب شهداء الأقصى (وحدات الاستشهادي نبيل مسعود) .

خسائر العدو : تكتم العدو على خسائره .

تضحياتنا : استشهد أحد المجاهدين الثلاثة وهو المجاهد محمد ربحي بركة ( 23 عاما ) من منطقة البروك بدير البلح في المنطقة الوسطى من قطاع غزة وهو من مجاهدي كتائب القسام .

فيما تمكن المجاهدان الآخران من العودة إلى قواعدهم بعد إصابة أحدهم بجراح بعد انتهاء المهمة الجهادية .

تفاصيل العملية : ترجل ثلاثة من مجاهدينا الأبطال صوب المغتصبة، واشتبكوا مع قوات الاحتلال لمدة ساعة ونصف الساعة صباح الجمعة، حيث أطلق مجاهدونا خلالها سبع قذائف الياسين استهدفت اثنين منها إحدى الدبابات الصهيونية فأصابتها إصابة مباشرة بينما أطلقت باقي القذائف على البوابات والأبراج العسكرية والآليات، وذلك وفق ما أكدته غرفة العمليات المشتركة، وأضاف البيان وقام مجاهدونا خلال العملية بإطلاق النار وإلقاء القنابل اليدوية فيما قامت وحدات الإسناد بقصف برج المراقبة الرئيس بالمغتصبة بثلاث قذائف "rpg" تمكن بعدها مجاهدونا من ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب شهداء الأقصى من الانسحاب تحفهم عناية الرحمن، وارتقى إلى العلا المجاهد الثالث من كتائب القسام وهو الاستشهادي المجاهد محمد ربحي بركة .



دلالات العملية البطولية

1- جسدت هذه العملية البطولية المشتركة المعنى الحقيقي للوحدة والتي تمثلت في اجتماع المجاهدين والاتفاق على الهجوم على هدف عسكري واحد ومحدد ، وببيان واحد مشترك ، ولا شك أن في الوحدة قوة ترهب العدو وتزلزل كيانه ، وترعب جنوده وقواته .

2- تأتي هذه العملية في سياق الرد الطبيعي على الخروقات الصهيونية المتواصلة خلال فترة التهدئة التي أعلنت عنها فصائل المقاومة بعد قمة شرم الشيخ بتاريخ 8/2/2005م . حيث اخترق الاحتلال التهدئة أكثر من 5150 مرة خلال ثلاثة أشهر ونصف واستشهد خلالها 32 فلسطينياً وجرح 366 واعتقل 840 ( تقرير قدسبرس 19/5/2005م) .

3- كما تأتي هذه العملية بعد أن تجاوزت الخروقات الصهيونية كل الخطوط الحمراء باستهداف قوات الاحتلال للمجاهدين بعمليات الاغتيال ، والتي كان آخرها قبل يومين من هذه العملية وتحديداً بتاريخ 18/5/2005م حيث استشهد المجاهد القسامي أحمد روبين عبد الرحمن برهوم ( 25 ) عاماً من مدينة رفح والذي أصيب بعيار ناري في رأسه في منطقة الشريط الحدودي مع مصر. والمجاهد القسامي الشهيد أحمد شهوان (25 عاما) الذي استهدفته طائرة حربية صهيونية أطلقت صاورخاً باتجاه مجاهدي القسام في منطقة المقبرة الشرقية بمدينة خانيونس جنوبي مدينة غزة ما أدى إلى استشهاده وإصابة ثلاثة منهم بجراح.

4- كما تؤكد هذه العملية على أن الانسحاب الإسرائيلي من غزة سيكون بإذن الله تعالى تحت ضربات المقاومة وسيسجل نصراً لها مهما حاول قادة العدو أن يغيروا من هذه الحقيقة فعمليات القسام تجلي الحقيقة التي اعترف بها العدو نفسه قبل الصديق .

5- يذكر أن وزير الأمن الصهيوني "شاؤل موفاز" أعلن في الآونة الأخيرة عن نية الجيش (الإسرائيلي) استئناف عمليات الاغتيال ضد نشطاء فلسطينيين وعليه أن يتحمل نتائج هذا التصعيد .



المجاهد القسامي الشهيد محمد ربحي بركة

تاريخ الاستشهاد : 20/5/2005م



سيرة مجاهد ... لم ينتظر طويلا بعد رفاق السلاح الذين سبقوه

غزة/صابرون - 2005-05-26

لم يكن رواد مسجد "حذيفة بن اليمان" يدركون أنهم سيفتقدون محمداً من بينهم في صلاة الفجر ، فليست هذه عادته أن يغيب عن صلاة الفجر ، فقد تعودوا عليه حمامة المسجد التي لم تكن تفارق بيت الله إلا في مهمة جهادية تستدعي منه الرباط في هذه الزاوية ، أو رصد لمركبات العدو في تلك الناحية .

استيقظت عائلة أبو أيمن صباح يوم الجمعة الموافق 20/5/2005 على بشارة استشهاد ولدهم محمد ، هكذا بدون مقدمات ، فوجئ الجميع بهذه الخبر ، لأنهم سيفقدون بعد اليوم صورة محمد وظله وخطواته المتجهة صوب المسجد ، وبسمته المرتسمة على ثغره الطاهر ، ولكن هكذا هي سيرة المجاهدين ليس لديهم الوقت الكافي ليقضونه في هذه الدنيا بين الأحبة والرفاق ... لأن هناك رفاقا أكثر قربا إليهم سبقوهم إلى جنان الخلد ... ينادونهم أن تعالوا إلينا ... هلموا إلى ملتقى الأحبة .. محمد وصحبه ...

إنه شهيدنا القسامي محمد ربحي عبد الكريم بركة ... الذي أتم عامه الثالث والعشرين قريبا .. ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام ... الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ...

المولد والنشأة

في الوقت الذي طرد فيه الفلسطينيون من الأراضي اللبنانية في العام 1982 ، بمؤامرة دولية كبيرة ، هدفت إلى اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم وأراضي العرب المجاورة ، ليواصل مسلسل التشريد والتهجير من عام لآخر بحق الفلسطينيين ، كانت عائلة بركة على موعد مع قدوم ابنها الوليد محمد ..

ولد محمد في منطقة البروك غرب مدينة دير البلح ، في العام 1982 ، وكان ترتيبه الرابع بين إخوانه وأبناء عائلته ... وكانت طفولته كما هي طفولة الفلسطينيين المعذبة ... ونما محمد ونشأ وهو يرى مغتصبة "كفار داروم" تنمو وتكبر على حساب عائلته وعائلات الفلسطينيين الذين صودرت أراضيهم لصالح هؤلاء الغرباء الذين قدموا من شتى بقاع الأرض ليغتصبوا أرض آبائه وأجداده دون وجه حق ...

يقول والده أبو أيمن : التحق محمد في مدرسة الشهيد عبد الكريم العكلوك الابتدائية ، وكان مجدا في دراسته ، ثم أكمل دراسته الإعدادية في ذات المدرسة ، وفي هذه الأثناء كان الوضع في دير البلح يزداد سوءا ... لاسيما في ظل الحديث الذي كان يتردد آنذاك ، عن انسحاب إسرائيلي قريب من مستوطنات قطاع غزة ... وذلك عند البدء بتطبيق اتفاق أوسلو عند العام 1994 ، حيث اعتقد الفلسطينيون أن هذا الاتفاق سيخلصهم من شرور المستوطنين وعذابات الجنود الذي يحرسونهم ... ولكن سرعان ما تبخرت أحلام محمد وأمنياته ، وهو يرى مستوطنة "كفار داروم" تزيد سمنة واتساعا على حساب المزيد من الأراضي التي تمت مصادرتها لتوفير المزيد من إجراءات الحماية تخوفا من هجمات المقاومين الفلسطينيين ...

التحق محمد في مدرسة المنفلوطي الثانوية حيث أنهى دراسته الثانوية ، ولكن رغبته في إكمال تحصيله العلمي الجامعي ، لم تتحقق أسوة بالكثير من الأمنيات التي تصدرتها الخلاص من الاحتلال والمعاناة التي تسبب بها لمحمد وعائلته وجيرانه ورفاقه .

البناء على أكثر من صعيد

كان الوضع المادي لعائلة محمد يحول بينه وبين إكمال دراسته الجامعية ، فتوجه إلى سوق العمل ليعين والده على تكاليف الحياة الاقتصادية الصعبة ... حيث توجه إلى العمل في مجال البناء ... وكأن محمد كان على موعد مع هذا القدر ... أن يعمل في مجال البناء في أكثر من مجال ... مجال البناء على صعيد الوضع الاقتصادي والمعيشي ... والبناء في مجال الجهاد والمقاومة ...

توجه محمد إلى مجال العمل ... مع انطلاق انتفاضة الأقصى في أواخر العام 2000 ... وفي الجمع بين البناءين ، واجه محمد الكثير من المعاناة والصعوبات ... حيث العمل وقسوة التعب والعرق والجهد في ساعات النهار الحارقة ... وفي الليل معاناة الرباط على الثغور ... ورصد تحركات العدو ... وتوفير الحماية لسكان بلدته من أي اقتحام مفاجئ أو مداهمة سريعة.

وقدر لمحمد أن يصاب في انتفاضة الأقصى أكثر من مرة بعيارات القناصة من جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين كانوا يتخذون من الأبراج العسكرية نقطة انطلاق لقنص الفلسطينيين ، واللعب معهم لعبة الموت التي تفوح منها رائحة الدم .

راهب الليل

كم كان وقت محمد ضيقا ... لا يكاد ينتبه فيه لحاجاته الشخصية ... فبين تعب النهار ... ومقاومة الليل ... كان يقتنص محمد كل ساعة من ساعات الليل الطويلة ليقضيها في محراب مسجد حذيفة بن اليمان يقيم فيها الليل ... ويتقرب إلى الله ، ويدعوه أن يمنحه أمنيته التي طالما تمناها ورغب فيها ... وهي الشهادة في سبيل الله ...

كان محمد من أشد الغيورين على دينه ووطنه ... وتمتع بانضباط كبير عرف عنه ، وأصبح من سماته المعهودة ... وسرعان ما كان يرد على أي اعتداء يشنه الجنود المحتلون ، سواء عند قصفهم للمنازل الآمنة ... أو عند قيامهم باجتياح المنطقة التي كان يسكن فيها .

الوصية الأخيرة

حدث جلل كان له أكبر الأثر في إحداث التحول الدراماتيكي في حياة محمد ... فرغم انه كان منضويا تحت لواء كتائب القسام منذ عدة سنوات ... وواجه الموت أكثر من مرة ... إلا أن استشهاد أحد رفاقه الملازمين له على الدوام ... كان له تأثير كبير ... تمثل بصورة واضحة في كتابة محمد للوصية الأخيرة في حياته .

تمثل ذلك الحدث في استشهاد رفيقه وأخيه إياد فايز أبو العطا ، الذي استشهد في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر 2004 مع عدد من شهداء القسام ، الذين قاموا باقتحام مغتصبة "كفار دروم" ونفذوا عملية استشهادية أحدثت رعبا شديدا وهلعا كبيرا في أوساط المغتصبين الصهاينة .

يومها جلس محمد مع نفسه .. يعيد ذكرياته مع إياد أبو عبيدة ، ويتساءل مع نفسه : حتى متى سأبقى وحيدا في هذه الدنيا الفانية ؟ وبقيت صورة إياد تلاحقه في كل مكان ومناسبة ... إلى أن كتب وصيته ... وصية الشهداء الذي جاء فيها : "عندما يعشق شباب الإسلام وفلسطين ...الشهادة في سبيل الله ، تهون وتصغر أمامهم كل الصعاب التي تقف في طريق وصولهم إلى المبتغى وتحقيق الأماني" .

ويوصي محمد رفاقه في وصيته : "أوصيكم إخواني بالصبر والثبات والمزيد من البذل والتضحيات ... والالتفاف حول راية الجهاد ومقارعة الأعداء ... أوصيكم إخواني عند سماع خبر استشهادي أن تعلموا أنني سفيركم إلى الجنة ، وشفيعا لكم عند رب العالمين" .

الساعات الأخيرة في حياة الشهيد

يوم الجمعة الموافق 20/5/2005 ، كانت مغتصبة "كفار داروم" على موعد مع المجاهدين الثلاثة الذين ترجلوا صوبها ، واشتبكوا مع قوات الاحتلال في ضربة جديدة ، وعملية اقتحام واسعة للموقع العسكري الرئيسي للمستوطنة .

شارك في العملية ثلاثة مجاهدين من الأذرع العسكرية الثلاثة : كتائب القسام ، كتائب شهداء الأقصى ، ألوية الناصر صلاح الدين ، يتقدمهم شهيدنا محمد ، حيث أطلقوا عددا من قذائف الياسين والآر بي جي ، التي طالما تدرب شهيدنا على إطلاقها... حيث أصيبت دبابتان إسرائيليتان إصابة مباشرة ، بينما أطلقت باقي القذائف على البوابات والأبراج العسكرية ...

وفيما تمكن اثنين من المجاهدين من الانسحاب بهدوء إلى مواقعهم ... ارتقى شهيدنا محمد إلى العلا شهيدا في سبيل الله ... مقبلا غير مدبر ، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً .



وأنه لجهاد نصر او استشهاد .............

بقلم فادي الفلسطيني





عالم البراءة والطفولة والتميز والجمال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة شهيد فوق الجبين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عالم إبتــســام الصغير  :: ´°•.الأقسام الأدبية.•°` :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: